العز بن عبد السلام
151
تفسير العز بن عبد السلام
وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) * 17 - * ( بقدرها ) * الكبير بقدره والصغير بقدره * ( رابياً ) * مرتفعاً * ( حلية ) * ( الذهب والفضة ) * ( أو متاع ) * الصفر والنحاس . * ( زبد ) * خبث كزبد الماء الذي لا ينتفع به * ( جفاء ) * منتشفاً ، أو جافياً على وجه الأرض ، أو ممحقاً ومن قرأ * ( جفالاً ) * أخذه من قولهم : انجفلت القدر إذا قذفت بزبدها . شبه الله - تعالى - الحق بالماء وما خلص من المعادن فإنهما يبقيان للانتفاع بهما ، وشبه الباطل بزبد الماء وخبث الحديد الذاهبين غير منتفع بهما . * ( للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد ) * 18 - * ( الحسنى ) * الحياة والرزق ، أو الجنة مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] * ( سوء الحساب ) * المؤاخذة بكل ذنب فلا يعفى عن شيء من ذنوبهم ، أو المناقشة بالأعمال ، أو التقريع والتوبيخ عند الحساب .